أقسام الموقع
تعرف على فنجاء

فنجاء وتسميتها
فنجاء قديماً وحديـثاً
فنجاء وآثارها وعمرانها
فنجاء وقبائلها
فنجا وعاداتها وقواعدها
رسالـة لـلأبناء المنطقة
المصـادر والمراجع

فنجاء وعلمائها

البحث السريع

المكان
شبكة ومنتديات فنجاء ستي - ملتقى كل فنجاوي
الصفحات
شبكة ومنتديات فنجاء ستي - ملتقى كل فنجاوي - فنجا وعاداتها وقواعدها
فنجا وعاداتها وقواعدها

إن أهل فنجاء السابقين أسسوا فيما بينهم قواعد وعادات منضبطة منتظمة لئلا يجد الداخل بينهم مجالا لتفككهم من أي جهه من الجهات فأولا كما ذكرنا سابقا بين القبائل الثلاث عدم التدخل من أي قبيلة في شئون قبيلة أخرى وجماعتها كما أن أي أحد سواء كان فردا أو جماعة ينزل البلاد لابد وأن ينضم حسب إختياره مع واحدة من القبائل الثلاث المذكورة ثم ليس له الخروج عنها إلا إذا خرج من البلاد كليا وانتقل بأهله وجميع ما لديه إلى وطنه السابق أو أي بلد أخرى ومكث هناك ما شاء الله ثم بدأ له مرة أخرى إلى فنجا فله الإختيار مع أي قبيلة ينول عندها ويستثني من ذلك ما إذا وقع على الساكن غرم في قتل خطاء أو جزاح خطاء ولم يتحصل من القبيلة التي إنضم إليها مساعدة لدفع الغرم فله أن يختار أي قبيلة وتكون الأولى معذورة بعدما تتفاهم القبيلتان في ذلك ويستثني أيضا إذا رغب الساكن الإنتقال من تلك القبيلة إلى قبيلة أخرى وكان المنتقل عنها راضية عن إنتقاله غير معارضة لأسباب تراها في مصلحتها سواء كان التفاهم بين القبيلتين أو يجري بنفسه إتصالا مع الطرفين.

العادة في سوق فنجا القديم إتفق أهل فنجا على السوق القديم الذي كان سابقا عليه الإعتماد ولم يكن أنذاك سوق غيره إتفقوا أن يقعد السوق شهريا وينتخبون رجلا أمنيا ضامنا من أي قبيلة من القبائل الثلاث ويكون عليه مراقبان من القبيلتين الأخرتين من كل قبيلة مراقب واحد يحصيان على ذلك الأمين الدخل من السوق وأن يكون هذا القعد لمصلحة البلاد من بناء القلاع والبروج والآثار القديمة المندثرة وعلى كل ما يعود إلى البلاد نفعه ومصلحته وإذا خرجوا إلى مكان في أمر جماعي يحملون منه ما يحتاجون إليه ذهابا وإيابا وإذا وقعت على أي أحد من أهل فنجا دية خطاء لرجل أجنبي من غير البلاد فإنها تسلم من ذلك القعد لأن أهل فنجا عاقلتهم واحد وقد حدد القعد المأخوذ على البضائع الواردة إلى السوق 2% فقط والبضائع الموزونة يكون المن فيها خمسة وعشرين كياسا يسمونه طرحانا أي بزيادة كياس واحد وذلك إذا بيعت البضائع داخل السوق أما إذا بيعت خارجه فلا زيادة ولا قعد أما أصول الأموال النخل والعقارات أو غللها فينادى عليها في السوق ولا قعد عليها لأنها لم تكن داخلة ف السوق أم الذي ينفقه أمينهم في أي شيء فيمنع أن يعطي حتى يُوقعِّ عليه القبائل الثلاث كل قبيلة يُوقّع عنها وعن جماعتها رجل من اكابرهم وإذا اختل توقيع واحد فإن الأمين ممنوع أن ينفق من العقد الذي على يده ويكون الحساب على كل سنة بينهم وبين أمينهم ولا تتدخل الحكومة في هذا العقد لأن السوق هذا ليس بيت مال وإنما كونوه من أموالهم الخاصة لكن اليوم كما ذكرنا سابقا أنه مندثر وليس صالحا لإستقبال أي بضاعة فإذا جدد فربما يصيؤ كالعادة الأولى أما الأسواق الثلاثة المحدثة فهي أسواق خاصة ليس لأهل فنجاء تدخل فيها .

ثانيا : العادة في العيدين عيد الفطر وعيد الاضحى ان لكل قبيلة من الثلاث الثبائل المذكورة وجماعتهم مركزاً لرايتهم وتوابعها يجتمع تحتها الذين هم حواليها من أي قبيلة كانت ويسمى هذا المركز السبلة العامة ولكل طائفة راية واحدة ليس لها أكثر وليس لبقية القبائل الأخرى مركز ولا راية إلا قبيلة الخدم فعندهم راية واحدة وليست هي لهم وانما هي لكافة أهل فنجاء ففي اليوم الاول تخرج راية الجانب الغربي وهي للفوارس فتخرج بمن معها من الرجال الذين حواليها يخرجون بأغازيهم الحماسية الى أن يصلو الى مفترق الطرق حذاء البيت الذي يقال له بيت السعيدي تتلقاهم قبيلة الخدم بالراية التي عندها وحتى ولو تقدمت قبيلة الخدم ليس لهم أن يتقدمو أهل الجانب الغربي بل يبقون مكانهم ينتظرونهم إلى ان يمروا ثم يتبعونهم إلى مصلى العيد ثم هناك أما تسبق راية طوي منصور وهي للهدادبة واما ان تسبق راية قعيد وهي للشوامس فيجتمعون كلهم في مصلى العيد فاذا انقضت الصلاة اطلق المجتمعون كلهم النار في الهواء ثم يطلقون المدفع بدون رصاص ثم تخرج الرايات الاربع بمن معها من الرجال حتى يصلوا الى السوق القديم وليس لهم ان يتفرقوا قبل أن يصلوا هناك فاذا وصلو سلو سيوفهم وأقامو عازيهم هناك فاذا ختموه جرجت كل قبيلة من هناك الى مركزها وفي اليوم الثاني والثالث والرابع من العيد يخرجون فيما يسمونه بالعزوة فتخرج بعد الظهر راية الجانب الغربي بمن معها من الرجال على مكان يقال له اللقفان يجدون هناك قبيلة الخدم ومن معهم ينتظرونهم وقبل أن يصلوا اليهم بقليل يقف هناك أهل الجانب الغربي برايتهم ويطلقون النار في الهواء ثم يجاوبهم المجتمعون في اللقفان بإطلاق النار وأهل الجانب الغربي واقفون ماكنهم ثم يجيء المجتمعون في اللقفان يتلقونهم فيذهبون جميعا إلى أن يصلوا برج الخطم المحاذي الأن للجسر الغربي وهنالك ينتظرون راية طوي منصور وراية قعيد فأية واحد سبقت وسمعوا إطلاق النار منها تلقوها جميعا وفي حال إنتظارهم أولاً  وفي حال إجتماعهم أخيراً يسلو السيوف من أجفانها ويتجربون على السيف كل إثنين مع بعضهما ويسمون زفيناً ثم يذهبون كلهم بأعازيهم الحماسيه إلى المكان المسمى الحجرة في الجانب الغربي من فنجاء والحجرة هذه المقر الرئيسي لأهل فنجاء جميعا فيدخلون من الباب الغربي ويجتمعون هناك ثم يدخلون الحجرة حتى يصلوا الباب الشرقي فيقيمون العازي الحماسي ثم يطلق المجتمعون كلهم النار في الهواء وفي اليوم الرابع بعد إطلاق النار يطلقون المدفع  بدون رصاص ثم يرجعون من خارج الباب إلى الحجرة في ميدان هناك فينقسمون فرقتين فرقة يتدربون على السيف الذي يسمونه  زفيناً وفرقة صغار وكبار يتدربون على الأسلحة الجديدة فالصغار يتدربون على المكان القريب والأهداف القريبة وكبار يتدربون على المكان البعيد والأهداف البعيدة ويبقون هناك إلى غروب الشمس ثم تذهب كل راية بمن معها من الرجال إلى مركزها السابق وكل من التردد من مكان إلى مكان لم يكن عبثاً وإنما لأهداف معينة .

 

ثالثا : الإجتماعات إن كان الإجتماع لغير كافة البلاد فكل قبيلة يتصرف مسؤلها حسب ما يتفق هو وجماعته وإن كان الإجتماع بشأن البلاد فيجتمع الأكابر في المكان الذي يتفقون عليه أو مع أي رجل منهم وربما إجتمعوا في سبلة الزبيد أو أيِّ مسجد كان وسبلة الزبيد هي خارج الحجرة فيها أسرارهم وأسلحتهم ويحاذرون لئلا يطلع أحد على ما هناك واليوم أصبحت مندثرة ولا وجود لها أدخلت في الشارع المؤجي للجانب الغربي وإن كان الإجتماع لكافة أهل البلاد أي إجتماعاً عاماً فيحتموعن في الكارجة العلوية لأن الكوارج لكافة أهل فنجا لا ختص بها أحد والقواعد في فنجاء والعادات والتقاليد هي كثيرة ولكل نكتفي بهذا القدر وأكثر هذه القواعد والتقاليد باقية إلى اليوم إلا السوق فكما ذكرنا انه مندثر وبدأ التعمير فيه ولكل لا مدري متى يتعمر كله ومتى تعود عاداته وقواعده. أما قواعد العيد وعاداته باقية ولكل ليتهم في اليوم الأول يتركون الأغاني حين يذهبون للمصلى ويستدبلونه بالتسبيح والتهليل والتكبير لأن هذا هو السنة أما الأباء الذين وضعوا الأشياء الأولى من الأغاني الحماسية وضعوها لأهداف زالت بحمد الله اليوم لكنهم لا يوافقون وقد قام رجل من الذين ينكرون ذلك وطلب مساعدة من رجل ذي هيئة من أكابر البلاد قبل ان يخبر الأخرين وظن فيه المساعدة على أن يقوما معا لتبديل تلك الأغاني في اليوم الأول من العيدين بالتسبيح والتخليل والتكبير فقال إني أول من لا يوافق لأن هذه عادة وتراق وليتهم على الأقل يتركون ذلك حين يتوضؤن من الوادي ولا يذهبون بطبولهم وأغانيهم ولكنهم يعدون ذلك تراثا وكان في السابق لا ينشدون إلا الأغاني الحماسية وليس فيها طبول كما أن التي سمونها العزوة في الأيام الثاني والثالث والرابع كانت ليس فيها طبول ولا إخطلاط النساء بالرجال وأصبحت كل نجد الشّباب يحضروا ولعلهم لو حضروا لم تسمع لهم كلمة .

منطقة الأعضاء

تذكرني | التسجيل
أرقام تهمك -
مركز الشرطة:
25360099
‎طواري الكهرباء:
25361390
‎بلدية بدبد:
25360144
‎الخدمات الصحية:
25361387

آخر الدروس
حفظ اعمالك بصيغة PDF فى اقل من 60 ثانية فى الفوتوشوب
llمقال ll مبادىء و اساسيات التصميم ..مهمة للكل
درس تصميم بسيط
شرح تنصيب سكربت whmcs على سيرفر محلي
إحصائيات سريعة
الأعضاء:46
المقالات:10
الدروس:5
البرامج:9
المرئيات:0
الصور:1
الأخبار:42
دليل المواقع:1