أقسام الموقع
تعرف على فنجاء

فنجاء وتسميتها
فنجاء قديماً وحديـثاً
فنجاء وآثارها وعمرانها
فنجاء وقبائلها
فنجا وعاداتها وقواعدها
رسالـة لـلأبناء المنطقة
المصـادر والمراجع

فنجاء وعلمائها

البحث السريع

المكان
شبكة ومنتديات فنجاء ستي - ملتقى كل فنجاوي
المقالات مقالات عامة مدينة فنجاء
شبكة ومنتديات فنجاء ستي - ملتقى كل فنجاوي - مدينة فنجاء
المقالات - مدينة فنجاء
الكاتب : Mr.SaUD      التعليقات [76]
مدينة فنجاء

تعتبر مدينة فنجاء بالمنطقة الداخلية من المدن التاريخية لهذا الوطن العريق المعطاء الذي يفخر بحضارته ومآثره الضاربة في أعماق التاريخ لهذه المعمورة والقليل من أفراد هذا القطر يعرف عنها الشيء التاريخي وفي مقالي المبسط هذا أردت أن أبين ما اعرفه عن هذه المدينة من واقع المصادر التاريخية وغيرها .
أولا : نبدأ حول تسميتها بهذا الاسم إذ ذكر الشيخ المؤرخ / سالم بن حمود السيابي رحمة الله في كتابة عمان عبرالتاريخ بان أول الأمم التي قطنت عمان قبل القحطانين أكثر من عشر أمم على الأقل منهم السومريون والكلدانيون والعاديون والفينيقيون والبابليون ثم الفارسيون الأولون ثم الفنجهيديون إلى آخره (( ص 70 )) ولعل الملك ابن سباق الفنجديهي كانت بلاده فنجاء إلى إن ارتحلوا وقومه من عمان كما أن الفينيقيون كانت بلادهم صور بالمنطقة الشرقية وارتحلوا عنها جلاء إلى بلاد الشام وبنوء مدينتهم المعروفة بصور في لبنان كما ارتحل وهاجر غيرهم من الشعوب السامية من هذا القطر إلى شي بقاع المعمورة آنذاك (( العالم القديم )) .

- ولعلة أيضا اشتق اسمها كما قال الشيخ / سيف بن محمد الفارسي من كلمه الفنج والفنج كجبل أي على وزن جبل معرب فنك والفنك هو الباب في القاموس المحيط وهذا محتمل لان فنجاء هي بوابة المنطقة الداخلية من الناحية الشمالية ومدخلها وكذلك وجود الجبال العالية الشاهقة المحيطة بها قد شكلت لها درعا واقية وحامية من الأعداء في القرون الماضية وهذا شاهد على ذلك .


وقد تم العثور على العديد من الآثار القديمة بها يعود تاريخها إلى ما قبل الميلاد وهي عبارة من أوان حجرية كانت تستعمل قبل العصر البرونزي آنذاك ونقوش أثرية على . الصخور بمنطقة التصاوير وكان يسكنها الفرس والعرب قبل الإسلام وبعد الإسلام رحل الفرس عنها كما حدث في المدن العمانية الأخرى في القرون الماضية فضلا عن الإعلان عن
اكتشاف بقايا عظام الديناصور من قبل جامعة السلطان قابوس التي كانت موغلة في القدم مما يدل على أن فنجاء من المدن التاريخية القديمة وقد ذكرها العديد من المؤرخين العمانيين الذين هم في غنى عن التعريف بهم كما أسلفت في كتاباتي السابقة مثل الشيخ الأمام السالمي رحمة الله في كتابه تحفه الأعيان في سير أهل عمان والشيخ حميد بن محمد ابن رزيق النخلي في كتاب الفتح المبين في سيرة السعادة البوسعيديين والشيخ سالم بن حمود السيابي في كتابة المذكور أعلاه رحمهم الله تعالى ولقد مرت على مدينة فنجاء فترات عصيبة من الزمن في القرون الماضية كما مرت على بعض المدن والقرى العمانية الأخرى كما ذكرت مسابقا عن مدينة صحار .

ويوجد فيها العديد من الآثار الشاهدة على عظم تاريخها مثل الحصون والأبراج التي تقع على قمم الجبال لتكون سياجا منيعا وحارسها الأمين وللقوافل التجارية القديمة وأهلها والمارين بهذه المدينة ومن أهم الحصون الحصن الشرقي والبومة وبرج الخطم الذي يقع على مقربة من الجسر القديم الذي هو شعار الولاية وبرج قعيد الذي يقع أيضا على الشارع العام القديم وقد أعيد ترميم هذين البرجيين الهامين في هذا العهد الزاهر وكذلك توجد بها العديد من المساجد القديمة وأهمها مسجد الجماعة بالجانب الغربي ومسجد الرسه بالجانب الشرقي ومسجد الخطم ومسجد نطايل والمسجد الجامع وغيرها عامرة بالمصلين دائم الأوقات . كما توجد بها العديد من الافلاج التي تعتبر الفقري لحضارة هذا الشعب على مر العصور فالماء شريان الحياة وعمادها فمنها ما يتميز بسخونته تسمى بالحمامات وهي تساعد على الاستثفاء في بعض الإمراض الجلدية وأشهرها فلج الحمام الغربي وفلج الحمام الشرقي وغيرها ، ومنها التي تأتي من الودي الخصب هذه مثل فلج الرسة والشرجة وطوي منصور وغيرها...
المدينة تقع على بعد أقل من(18) كيلومتر تقريباً من محافظة مسقط فهي بوابه المنطقة الداخلية كما أسلفنا سابقاً وكما قلنا أنها مكان التقاء القوافل التجارية ،القديمة وحديثاً نظرا لما تتمتع به من موقع جيد جذاب يمر عبره المسافرون برا إلى مناطق الداخلية والشرقية والظاهرة ومحافظة ظفار

هذه المدينة التي تختزن على بتراها العديد من الشواهد التاريخية حيث تجمع بين المدينة والريف بجمال الطبيعة الخضراء في تناسق قلما يوجد في مدن أخرى تعجز الحروف والبيان عن وصفها. لها طعم ولون ورائحة وجاذبية انصهرت فيها قبائل عمان فتألوا فيها وآلفوها و واجدات نسيجا ً راقياً ومجتمعاً فاضلا وتغنى بها الشعراء المبدعون والأدباء وغيرها فأسموها بالقناة تيمنا بأهمية قناة السويس كحلقة وصل وتسهيل التجارة ويقول الشاعر الأدبي الشيخ / ناصر بن سالم الرواحي في فنجاء
وأين عنها ذئاب الخطم أن لهم .............. مناقبا لا يدانيهن انسان
ويقول الشاعر حمدان الحراصي السمائلي .
وفنجاء نور الداخلية إذ بدت.................. كجنة عاد بطبيعة توصف


مدينة فنجاء تنظر بلهفة عاشق إلى واديها وجبالها الراسية وتشاهد يوميا ذلك العناق الصادق بينهما وتقف أطراف المدينة مودعة الوادي في رحلته نحو الشمال في هدوء وسكون.. وتفتخر فنجاء أنها هي نهاية لسلسة وادي سمائل المشهور فمن عندها ينتهي من الداخلية ليعم مدينة الخوض والسيب معا بخيراته الجمة هذه المدينة لا تزال رغم خشونة الزمن تزهو دون انكسار وتتغنى بأنها عظيمة لغدا آت كله ضياء وإشراق أن سكان هذه المدينة جعلوا المحبة هي أساس مجتمعهم والمحبة مقياس يرون فيها السعادة في حياتهم اليومية . وتمتاز هذه المدينة أيضا بمناظرها الطبيعية الغناء البديعة بالإضافة إلى مناظرها العمراني القديم والحديث بهذا العهد الزاخر بالعطاء يشوق للناظر منظرها فوادهما يعتبر بمثابة استراحة الزائر لكونة اقرب منطقة سياحية خارج منطقة مسقط فهو يرحب بكل أراد الراحة والباحث عن الاستحمام في هدوء الطبيعة الخلابة وجمالها الساحر ولعل الزائر حين يصل إليها ويتجول بتوجيها يستطيع التعرف واكتشاف العديد من المعالم لم نأت على ذكرها في هذا المقال المبسط حينها ليكون له البعد والريادة للتعرف على ما تم ذكره سابقاً وتاريخ الأجداد القدماء .

من الصناعات التقليدية الموروثة فيها والباقية حتى الآن صناعة البسيط العمانية التي تكاد شبه منقرضة في هذا الوطن وصناعة الفخار بكافة أشكاله المختلفة ؛ وفي هنا العهد أزدهرت التجارة بشتى أنواعها فهناك توجد ثلاثة أسواق تتوفر فيها جميع متطلبات الحياة العصرية مما أهلها إن تلعب دوراً كبيراًَ في هذا المجال التجاري والسياحي .


- وتمتاز أيضاً بوجود أعلى وأول جسر بالسلطنة مما زادها ذلك شهرة فوق شهرتها وجمالاً فوق جمالها وأزدهار تجارتها .


- وكذلك نالت هذه المدينة نصيباً وافراً من الانجازات الحيوية في هذا العهد الرائد تم بناء العديد من المدارس التعليمية التي تعتبر من أهم الركائز والدعائم الأساسية لأي مجتمع عظيم وراق وهنا أيضاً العديد من المكاتب والدوائر الحكومية الأخرى التي تؤدي خدماتها بكل إخلاص للمواطنين إضافة إلى المركز الصحي الذي يقوم بخدمة أكثر من أثني عشر ألف نسمة بها والقرى المجاورة لها وأيضاً تم تغيير عدة طرق داخلية مما كان الأثر الكبير في التخفيف عن المعاناة التي يصادفها الأهالي الغبار المتطاير فكانت فرحتهم كبيرة بهذه البادرة الجيدة والخبرة .


- وكذلك لا ننسي بأن المدينة فنجاء ارتبطت شهدتها بوجود ناديها الكبير الذي يعتبر أحد أبرز الأندية العمانية والخليجية بفضل الانجازات التي حققتها على المستويين الداخلي والخارجي.... فإلي العليا يا فنجاء دوماً... تحت قيادة مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه .



الموضوع منقول من السبله العمانيه
كتب بواسطة:عبدالله مبارك الشامسي
التوقيع :
مرات القراءة : 7805      التقييم :       طباعة      التاريخ : 06/09/2011 مـ
التعليقات [76]
الكاتب : زائر
منطقة الأعضاء

تذكرني | التسجيل
أرقام تهمك -
مركز الشرطة:
25360099
‎طواري الكهرباء:
25361390
‎بلدية بدبد:
25360144
‎الخدمات الصحية:
25361387

آخر الدروس
حفظ اعمالك بصيغة PDF فى اقل من 60 ثانية فى الفوتوشوب
llمقال ll مبادىء و اساسيات التصميم ..مهمة للكل
درس تصميم بسيط
شرح تنصيب سكربت whmcs على سيرفر محلي
إحصائيات سريعة
الأعضاء:46
المقالات:10
الدروس:5
البرامج:9
المرئيات:0
الصور:1
الأخبار:42
دليل المواقع:1