أقسام الموقع
تعرف على فنجاء

فنجاء وتسميتها
فنجاء قديماً وحديـثاً
فنجاء وآثارها وعمرانها
فنجاء وقبائلها
فنجا وعاداتها وقواعدها
رسالـة لـلأبناء المنطقة
المصـادر والمراجع

فنجاء وعلمائها

البحث السريع

المكان
شبكة ومنتديات فنجاء ستي - ملتقى كل فنجاوي
المقالات مقالات عن فنجاء قصـة مكـان .. فنجا .. خطَّ لها التاريخ .. والتراث عنوانا لطبيعتها
شبكة ومنتديات فنجاء ستي - ملتقى كل فنجاوي - قصـة مكـان .. فنجا .. خطَّ لها التاريخ .. والتراث عنوانا لطبيعتها
المقالات - قصـة مكـان .. فنجا .. خطَّ لها التاريخ .. والتراث عنوانا لطبيعتها
الكاتب : Mr.SaUD      التعليقات [286]

لجمعة, 05 فبراير 2010

الأمكنة في عُمان تناقلتها الروايات والقصص، وتتمتع بلادنا بالعديد من المواقع والامكنة التي تبوح بأسرار الاجداد، وها هي اليوم تلبس عباءة النهضة المباركة بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بعد ان عاش أهلها في اقسى ظروف العيش، مستعينين بالبدائيات مثل الحمير والجمال في تنقلهم، يفنقرون لأدنى عطاءات هذا البلد من تعليم وصحة وغيرها، وبلدة فنجا، التابعة لولاية بدبد، هي قصة المكان التي خط لها التاريخ والتراث عنوانا لطبيعتها التي تبرز عبر وديانها وعيونها وأفلاجها الخصبة وقلاعها وحصونها وعبر مزارعها التي تشكل مختلف المنتوجات الزراعية، وبدبد بوابة الداخلية وهمزة الوصل بين مناطق الشرقية والظاهرة ومحافظة ظفار والوسطى، هذه الواحة الخضراء تدعو الزائر لكحل عينيه بجمال طبيعتها، وهي بحق كنز من كنوز الطبيعة التي تتنوع عبر سهولها ووديانها الخصبة وعيونها التي تتدفق عبر جداول لتسقي مزروعاتها، فالحصون والأبراج تشكل رمزاً من رموز الآثار والتراث فتقرأ في هذه القلاع والحصون والأبراج تاريخ أبنائها لسنوات عديدة ينطق التاريخ من هذه القلاع، وجبال شاهقة ذات أشكال مختلفة وألوان متعددة، وجسرها الذي يكشف للسائح من خلاله عن طبيعة البلدة فيجعله في شوق وحب لزيارتها والتمتع بطبيعتها، وفنجا تبدو كحديقة معلقة وسجادة خضراء تفترش السفوح، فكل شيء يستقبلك بفنجا بالحب والترحاب جمال خضرتها يستقبلك بأبهى حلل الخضرة الوافرة والطبيعة الساحرة نخيلها توشي إليك السفح المتدرج تبدو كخصلات خضراء والأرض مرايا عاكسة بأبهى مزيج مزارعها الشاحنة بين رياضها اللون الخضري من أنواع ومختلف الأشجار والفواكه، والزائر لفنجا الساحرة بتاريخها الخالد وجمالها الفاتن الذي يسر الناظرين تلك الأشجار المتكاثفة بعضها ببعض ذات التواشيح والرموز والشواهد التي تفترشها سفوح الجبال منقسمة إلى ضفتين يفصلها وادي خصب ويربطهما جسر عملاق، وفنجا تعتبر ضاحية بدبد الخضراء يعرفها الجميع بمثابة همزة الوصل بين مناطق الظاهرة والشرقية والداخلية ومحافظة ظفار ومحافظة مسقط والباطنة والوسطى، ومزاراتها السياحية تدفعك لزيارتها، سفح أخضر وجنائن مزارعها وحمامات ساخنة متفجرة من قمم جبل الحمري، والسفح الأخضر لوحة تصادف العين من بعيد، وضواحي النخيل والليمون طبيعة أخرى من طبيعة فنجا وبها العديد من العيون والحمامات الساخنة التي تتفجر من قمم جبل الحمري، وهناك روايات تقول ان فنجا من المناطق التاريخية لهذا الوطن العريق المعطاء الذي يفخر بحضارته ومآثره الضاربة في أعماق التاريخ لهذه المعمورة والقليل من أفراد هذا القطر يعرف عنها الشيء التاريخي، حيث جاء تسميتها بهذا الاسم إذ ذكر الشيخ المؤرخ سالم بن حمود السيابي - رحمه الله - في كتابه «عمان عبر التاريخ» بأن أول الأمم التي قطنت عمان قبل القحطانيين أكثر من عشر أمم على الأقل منهم السومريون والكلدانيون والعاديون والفينيقيون والبابليون ثم الفارسيون الأولون ثم الفنجهيديون إلى آخره، ولعل الملك ابن سباق الفنجديهي كانت بلاده فنجا إلى أن ارتحلوا وقومه من عمان كما أن الفينيقيين كانت بلادهم صور بالمنطقة الشرقية وارتحلوا عنها جلاء إلى بلاد الشام وشيدوا مدينتهم المعروفة بصور في لبنان كما ارتحل وهاجر غيرهم من الشعوب السامية من هذا القطر إلى شتى بقاع المعمورة آنذاك، ويذكر ايضا ان فنجا اشتق اسمها، على حسب بعض الروايات، وكمال قال الشيخ سيف بن محمد الفارسي من كلمة الفنج والفنج كجبل أي على وزن جبل معرب (فنك) والفنك هو الباب في القاموس المحيط وهذا محتمل لأن فنجا هي بوابة المنطقة الداخلية من الناحية الشمالية ومدخلها وكذلك وجود الجبال العالية الشاهقة المحيطة بها قد شكلت لها درعا واقيا وحاميا من الأعداء في القرون الماضية وهذا شاهد على ذلك، وتقول الروايات ايضا انه تم العثور على العديد من الآثار القديمة بها يعود تاريخها إلى ما قبل الميلاد وهي عبارة عن أوان حجرية كانت تستعمل قبل العصر البرونزي آنذاك ونقوش أثرية على الصخور بقرية التصاوير وكان يسكنها الفرس والعرب قبل الإسلام، وبعد الإسلام رحل الفرس عنها كما حدث في المدن العمانية الأخرى في القرون الماضية فضلا عن الإعلان عن اكتشاف بقايا عظام الديناصور من قبل جامعة السلطان قابوس التي كانت موغلة في القدم مما يدل على أن فنجا من المدن التاريخية القديمة وقد ذكرها العديد من المؤرخين العمانيين مثل الشيخ الإمام السالمي رحمه الله في كتابه (تحفة الأعيان في سير أهل عمان) والشيخ حميد بن محمد ابن رزيق النخلي في كتاب (الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين) والشيخ سالم بن حمود السيابي في كتابة (عمان عبر التاريخ)، وقد مرت على فنجا فترات عصيبة من الزمن في القرون الماضية كما مرت على بعض المدن والقرى العمانية الاخرى، وها هي آثار فنجا الباقية شاهدة على عظم تاريخها مثل الحصون والأبراج التي تقع على قمم الجبال لتكون سياجا منيعا وحارسها الأمين وللقوافل التجارية القديمة وأهلها والمسافرين، ومن أهم الحصون الموجودة في فنجا الحصن الشرقي والبومة وبرج الخطم الذي يقع على مقربة من الجسر القديم والذي تتخذ منه ولاية بدبد شعارا لها، وايضا يوجد برج قعيد الذي يقع أيضا على الشارع العام القديم وقد أعيد ترميم هذين البرجين المهمين في العهد الزاهر وكذلك توجد بها العديد من المساجد القديمة وأهمها مسجد الجماعة بالجانب الغربي ومسجد الرسة بالجانب الشرقي ومسجد الخطم ومسجد نطايل والمسجد الجامع وغيرها وهي عامرة بالمصلين دائم الأوقات، كما توجد بها العديد من الافلاج التي يعتمد عليها لشعب عمان في العصور الماضية، فمنها ما يتميز بسخونته والتي تسمى بالحمامات وهي تساعد على الشفاء من بعض الإمراض الجلدية وأشهرها فلج الحمام الغربي وفلج الحمام الشرقي وغيرها، ومنها التي تأتي من الوادي الخصب مثل فلج الرسة والشرجة وطوي منصور وغيرها.

المصدر

التوقيع :
مرات القراءة : 8586      التقييم :       طباعة      التاريخ : 06/09/2011 مـ
التعليقات [286]
الكاتب : زائر
منطقة الأعضاء

تذكرني | التسجيل
أرقام تهمك -
مركز الشرطة:
25360099
‎طواري الكهرباء:
25361390
‎بلدية بدبد:
25360144
‎الخدمات الصحية:
25361387

آخر الدروس
حفظ اعمالك بصيغة PDF فى اقل من 60 ثانية فى الفوتوشوب
llمقال ll مبادىء و اساسيات التصميم ..مهمة للكل
درس تصميم بسيط
شرح تنصيب سكربت whmcs على سيرفر محلي
إحصائيات سريعة
الأعضاء:46
المقالات:10
الدروس:5
البرامج:9
المرئيات:0
الصور:1
الأخبار:42
دليل المواقع:1