Tweets by @Fanja_city
إظهار / إخفاء الإعلاناتالراعي الرسمي
الطموح المتميز للعقارات
عدد الضغطات : 5,151
عدد الضغطات : 2,374
إظهار / إخفاء الإعلاناتخدمات الموقع
مكتبة صور فنجاء ستـي
عدد الضغطات : 5,157 Fanja CiTY TV
عدد الضغطات : 5,128

العودة   شبكة فنجاء ستي - الموقع الأول لفنجاء > المدونات > أمير بلاد فارس

تقييم هذا المقال

تفسير الآحلام في رؤيا الملائكة عليهم السلام لمحمد بن سيرين

أرسل "تفسير الآحلام في رؤيا الملائكة عليهم السلام لمحمد بن سيرين" إلى Digg أرسل "تفسير الآحلام في رؤيا الملائكة عليهم السلام لمحمد بن سيرين" إلى del.icio.us أرسل "تفسير الآحلام في رؤيا الملائكة عليهم السلام لمحمد بن سيرين" إلى StumbleUpon أرسل "تفسير الآحلام في رؤيا الملائكة عليهم السلام لمحمد بن سيرين" إلى Google أرسل "تفسير الآحلام في رؤيا الملائكة عليهم السلام لمحمد بن سيرين" إلى Yahoo Myweb أرسل "تفسير الآحلام في رؤيا الملائكة عليهم السلام لمحمد بن سيرين" إلى Live أرسل "تفسير الآحلام في رؤيا الملائكة عليهم السلام لمحمد بن سيرين" إلى FaceBook أرسل "تفسير الآحلام في رؤيا الملائكة عليهم السلام لمحمد بن سيرين" إلى Furl
أضيفت بتاريخ 01-24-2018 الساعة 05:53 AM بواسطة أمير بلاد فارس

تفسير الآحلام في رؤيا الملائكة عليهم السلام لمحمد بن سيرين
سمعت أبا الفضل أحمد بن عمران الهروي بمكة حرسها الله تعالى قال سمعت أبا بكر بن القاري يقول سمعت أبا بكر جعفر بن الخياط الشيخ الصالح يقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم جالساً معه جماعة من الفقراء متسمين بالتصوف فإذا بالسماء قد انشقت فنزل جبريل ومعه ملائكة بأيديهم الطسوت والأباريق فكانوا يصبون الماء على أيدي الفقراء ويغسلون أرجلهم فلما بلغوا إلي مددت يدي فقال بعضهم لبعض لا تصبوا الماء على يديه فإنّه ليس منهم فقلت يا رسول الله فإن كنت لست منهم فإنّي أحبهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن مع من أحب فصب الماء على يدي حتى غسلتهما
الموضوع الاصلى. تفسير الآحلام في رؤيا الملائكة عليهم السلام لمحمد بن سيرين
أضيفت في غير مصنف
المشاهدات 391 التعليقات 0 تعديل الكلمات الدليلية إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 05:14 PM.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي إدارة فنجاء ستي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)